" يريدون أربع زوجات والشرع حلل،
ولا يستطيعون تأدية خمس صلوات والشرع فرض."
ولا يقومون بحق الواحدة حق القيام وتجد أحدهم يتكلم متفاخراً ( بالتعدد) ورغبته فيه ولا يعلم من احكامه ومايترتب عليه من واجبات وحقوق !!!
كل أحكام ربي العليم الخبير خير ورحمة ، أما السوء كل السوء في تطويع الأحكام للأهواء والتعسف في تطبيقها واستغلالها في غير ماشرعت له ؛
وليسألن الله من آذى ومن أساء ومن ظلم بمن في ذلك ( اللي بخففوا دمهم بالمزح بهالموضوع بغرض التسلية مع أمثالهم ، وإني أراهم كثراً )
وإذا كان ربنا الحكيم أعطاك حقاً بضوابط ؛ فقد أوجب عليك واجبات فلا يغرنك حلم الله عليك 👌🏻👌🏻
من وحي ما أرى وأسمع على صفحات التواصل الإجتماعي
Wednesday, 24 June 2020
Thursday, 4 June 2020
ليتنى وجدت من ينصحنى هذه النصيحة فى مقتبل عمرى
قال الإمام بن الجوزى : ( إكتم عن الناس ذهبك وذهابك ومذهبك)
فأما ذهبك :
فمالك وحالك وكل نعمة تنعم بها ، فلو معك مال قد تكون عرضة للحسد أو الطمع ، ولو لم يكن معك قد يعاملك أحدهم بشفقه ويستهين بك ، فكل ذى نعمة محسود .
أما ذهابك :
فتعنى أى أمر تنوى عمله ، وظيفة جديدة .. خطوبة .. مشروع .. إمسك لسانك ستجد خططك تتحقق بفضل الله ..!
سيدنا يعقوب قال لابنه يوسف : لا تقصص رؤياك علي إخوتك فيكيدوا لك كيداً ..!
لقد خشى على إبنه أن يحسده إخوته ، رغم إن النعمة كانت مجرد حلم لم يتحقق بعد ..!
والسؤال الذى سيتبادر للذهن هو : كيف يمكن الجمع بين هذا الرأى وبين الآية
"وأما بنعمة ربنا فحدث" ؟
هذه الآية معناها ألا تنكر نعمة الله عليك ، وإحمده علي كل حال ، ولتظهر آثار نعمته عليك فى اللبس والبيت والتوسعة على أهلك دون تبذير أو تفاخر ...
وأما مذهبك :
فتعنى لا تنصح احد الا لو طلب النصيحة ، ولا تتكلم عن نفسك كثيراً ماذا تحب وماذا تكره .. صحيح ان للحديث عن النفس شهوة سواء للمتحدث أو السامع .. لأن ذلك سيزيل بعض الغموض الذى يضيف لك زهوة ولمعان عند من تصاحبهم ، وأيضاً لكى لا تدخل فى جدالات عقيمة لا لزوم لها .
يقول سيدنا عمر بن الخطاب :
ندمت علي الكلام مرات، وما ندمت علي الصمت مرة .
قال الإمام بن الجوزى : ( إكتم عن الناس ذهبك وذهابك ومذهبك)
فأما ذهبك :
فمالك وحالك وكل نعمة تنعم بها ، فلو معك مال قد تكون عرضة للحسد أو الطمع ، ولو لم يكن معك قد يعاملك أحدهم بشفقه ويستهين بك ، فكل ذى نعمة محسود .
أما ذهابك :
فتعنى أى أمر تنوى عمله ، وظيفة جديدة .. خطوبة .. مشروع .. إمسك لسانك ستجد خططك تتحقق بفضل الله ..!
سيدنا يعقوب قال لابنه يوسف : لا تقصص رؤياك علي إخوتك فيكيدوا لك كيداً ..!
لقد خشى على إبنه أن يحسده إخوته ، رغم إن النعمة كانت مجرد حلم لم يتحقق بعد ..!
والسؤال الذى سيتبادر للذهن هو : كيف يمكن الجمع بين هذا الرأى وبين الآية
"وأما بنعمة ربنا فحدث" ؟
هذه الآية معناها ألا تنكر نعمة الله عليك ، وإحمده علي كل حال ، ولتظهر آثار نعمته عليك فى اللبس والبيت والتوسعة على أهلك دون تبذير أو تفاخر ...
وأما مذهبك :
فتعنى لا تنصح احد الا لو طلب النصيحة ، ولا تتكلم عن نفسك كثيراً ماذا تحب وماذا تكره .. صحيح ان للحديث عن النفس شهوة سواء للمتحدث أو السامع .. لأن ذلك سيزيل بعض الغموض الذى يضيف لك زهوة ولمعان عند من تصاحبهم ، وأيضاً لكى لا تدخل فى جدالات عقيمة لا لزوم لها .
يقول سيدنا عمر بن الخطاب :
ندمت علي الكلام مرات، وما ندمت علي الصمت مرة .
Subscribe to:
Comments (Atom)