Monday, 9 July 2018



الله القريب,  الذي يريدك  أن تتيقن أنه أقرب اليك .من حبل الوريد.

يسمع كلماتك ويرى افعالك ولا تخفى عليه منك خافية, فإنه قريب بدرجة لا يتصورها العقل.
قال تعالى: {واذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان}.


لا تتوهم أنه بعيد, إنه أقرب ما تكون إليه وانت ساجد, تتمتم (سبحان ربي الاعلى) فإذا بالسماوات تفتح لتمتمتك, واذا بالجبار يسمعك
كيف يكون قيوما على خلقه لو لم يكن قريبا منهم سبحانه؟ 


ما أجمل أن تتخيل أن ملك الملوك هذه اللحظة يقول اسمك! يقول: عبدي فلان بن فلان ذكرني.
الدنيا كلها تافهة, لا تساوي مثل هذا التخيل
اللهم اجعل لساني عامرا بذكرك وفؤادي ممتلئا بك ❤


No comments:

Post a Comment