- بابا إحكيلنا كيف تعرفت ع ماما..؟
مش إنتو حكيتولنا إنكم عرفتوا بعض برمضان..يلا إحكيلنا كيف يا يا يا..؟
*طيّب هُسسسسسس ماما نايمة خلينا نطلع برا الغرفة بلاش نصحيها..
.
.
هاد يا حبايبي رحت أنا وإمي "يعني تيتتكم" نصلي التروايح كالعادة..
أنا بصراحة مش دايمًا كنت أصليها..
ما كنت ملتزم كثير فكنت أصلي العشا وأقعد أستنى تيتا تخلص عشان أروّحها..
طبعا صح ما أصلي كل التراويح بس كنت أشغل حالي بإشي مفيد..
يعني أرتب المصاحف أو أمسك الأولاد الصغار عشان ما يخربوا الصلاة عالناس..
وكثير كنت أضربهم..
أولها كنت آخذلهم معي ملبس زي العنجد عشان يسكتوا ويسمعوا الكلمة..
كنت مفكرهم بني آدمين بس طلعوا قرود..
بعدها صرت آخذ معي عصاي طولها مترين..وأجلد فيهم عن جنب وطرف..
غير هيك ما بنفع معهم.. ويا ريت نفع كمان..هههه
.
.
المهم مرة تيتا طلعت من المسجد منشكحة وبتحكيلي خلاااااااص لقيتلك إياها..
-منشحكة يعني مبسوطة يا بابا- ..
هلأ أنا وقتها ما كان ببالي أخطب أو أتزوج بس تيتا كانت تجنّنني..
والمشكلة إنه تيتا صح منيحة وملتزمة ومتدينة بس للأسف كانت حريصة تشوفلي وحدة ملكة جمال عشان تتباهى فيها وتِسلَم من لسان نسوان الحارة..
وكنت أستغرب من تيتا إنه ليه مثلاً ما تخطبلي حد بمستوى جمال خواتي يعني عماتكم..
ووين موضوع الدين، واظفر بذات الدين والقصص هاي..؟
غريبين الناس والله..!
صح ما كنت شيخ وأصلاً كنت بفضل آخذ وحدة عادية إنه مش ملتزمة كثير بلاش بكرا تعملي طوشة إذا ما صليت السنن كلها أو ما قرأت أذكار الصباح والمساء ههه
.
.
طبعا حرام تيتا منيحة وأنا بحكي بشكل عام..
والفكرة إنه كان بعنيها موضوع الجمال بس..
وكأنه راح من بالها، إنه هالحياة ما بتكمل لحد..!
وقديه في بنات ملكات جمال لكنهم فاترات عاطفة..
وقديه في بنات عاديات لكنهم أصحاب مشاعر جياشة وقلوب طاهرة ونقية..!
.
.
المهم بدت تيتا توصفلي إياها:
دين وأخلاق وقرآن وصلاة وحياء وأدب..
وهيك نعّومة كثير..
ولو تشوف كيف البنات الصغار بحبوها وبموتوا فيها..
وبتعمل إلهم مسابقات وبتوزع عليهم جوائز وهدايا..
وبتحفظهم قرآن وحديث وبتربيهم عالأخلاق والعفة والحياء والحشمة..
وكملت كلامها: يا هيك البنات يا بلاش...
.
.
- شايف يا بابا ماما ما أحسنها..
مش زيك بتضرب الأولاد بالعصاي هههههه
آه كمل بابا..كمل..
.
.
*المهم والله عالوصف كيّفت واتفقنا أنا وتيتا إنها توريني إياها بالعقل وأنا جاي أروحها من التراويح..
كانت لحظتها أول يوم بشوف إمكم فيها..
يا إلهي شو كانت وقورة..
ووقارها بخليك تخضع إله احترامًا وتقديرًا..
مش أنا كنت ما بدي حد ملتزم..؟
لما شفتها صرت بدي حد ملتزم..وأصلاً حتى لو بهدلتني عشان ما صليت السنن كلها ولو ما قرأت أذكار الصباح والمساء..
خلص أنا قبّال وموافق ولا حول ولا قوة إلا بالله ! ^^
.
.
تزوجتها وأخيرًا.. طبعاً كانت إمكم أولها رافضة الفكرة..
بس إمي وعماتكم جنّنوها يحرام..
يا الله إمكم ما أحسنها يا الله..
بتعرفوا طباعها كانت سماوية !
فيها جانب ملائكي قسمًا بالله..
ما عمرها جابت سيرة حد علسانها..
وكل صبح تطلب مني طلبات غريبة..
قال شو.. ما تنسى تعمل خير بطريقك؟
أحكيلها وإذا ما لقيت؟ تحكيلي دور على خير تعمله..
مثلاً قطّع حد الشارع ..وصّل حد بطريقك.. أعطي لعامل النظافة دينار..
اشتري ملبس ووزع .. رن على خواتك سلّم عليهم.. ابتسم ..إعمل أي إشي خير..
.
.
كانت بالنسبة إلي أحد أدلة وجود الله..
لإنه مستحيل الصدفة تخلق هيك إشي..
وممكن أدركت معجزة القرآن من خلاها عشانها كانت قرآن بمشي عالأرض..
لدرجة خلتني أراجع صحة حديث: ولم يكمل من النساء إلا أربع..!
لإني كنت شايفها الخامسة..
.
.
يلا قرب الفجر تعالوا نرجع جنب ماما ونقرأ قرآن بنية إنه ربنا يشافيها ويعافيها..
.
.
-بابا..؟
الكيماوي بوجع؟؟؟
إنت حكيتلنا إنه الشوكة بتغفر ذنوب الواحد..
هلأ الكيماوي بوجع زي الشوكة؟؟
.
.
*وبرفع درجات كمان..
اللي زي إمكم في بقلبها وروحها إخلاص وطهر وصدق ما بليق فيه إلا الفردوس الأعلى!
-يعني ماما بتتوجع؟؟
آه بتتوجع كتييييير يا بابا..
بتتوجع كتييييير ..
#Ark
No comments:
Post a Comment