من خبرتي بالحياة تعلمت شيء بسيط انساني وهو من عادات الشخصيات القريبة من القلب وأصحاب القلوب البيضاء بس للأسف اغلب الناس ما بتطبقوا ...
لما حدا ملهوف يجي يشكيلك همه أو شخص شاركك فكرة أو مشاعر أو حتى حاجة وفرحة بقلبه لا تبلش تحكي عن حالك اسمعه واهتم لأمره وقدمله حلول أو شاركه فرحته تأكد هالشخص لجأ لك لأنه ضاقت الأرض فيه أو حب يتقاسم فرحه وفكره معك وهو كمان جزء من جبر الخواطر والخلق الحميد ..لا تسمع صوت نفسك فقط ❤️
Tuesday, 28 April 2020
Saturday, 25 April 2020
ما هو سر تآلف الأرواح ؟؟
قد يقول البعض : الانسجام الفكري
و قد يقول البعض الآخر : الانسجام العاطفي
و قد يقول آخرون : الاهتمامات المشتركة
او ربما المصالح المعنوية المشتركة
و الحقيقة هي ...
أن هذا الأمر يبقى سِر إلهي
حيث أن أرواحنا
جنود مجندة
حيثما يريدها الله عز وجل لها أن تكون ...فهي تكون
و هي اشبه بالطيور
التي تقع على ما يلائمها...و ليس بالضرورة على ما يشاكلها )
لكن...
أهم ما قد أقوله لك و يفيدك في هذه المسألة
و لكي تصادف روحك من تتآلف معها
عليك أن تهتم بها
عليك أن تصقلها
عليك أن تجعلها شفافة بالدرجة الكافية
لتجعل منها مادة خام لحصول هذا الانسجام .
في هذه الحياة
خُلقنا لنكون بذواتنا ...وحدنا...دون شراكة مع أحد...وحدات نفيسة و ثمينة جداً بما تحمله من صفات طيبة .
فإذا ما اجتهدت
في ارساء جمالك الذاتي
على النحو الذي يحبه الله و يرتضيه لك ..
ستكون فرصتك أكبر
بلقاء من تنسجم و تتوافق معه عاليه جداً
و متى أعلم بأن هذه الفرصة قد أتت ؟!
المُفاجأة...
عندما لا تعود تُفكر بهذا الأمر
عندما تصل لشعور أنك مكتفٍ بذاتك متصالح مع كل ما أنت عليه .
لأن الله حين يجمعك بغيرك و يجمع غيرك بك
هو يجمعكما...
لتشكلا سويا
قوة أكبر و أكثر تأثيراً إيجابيا في هذه الحياة .
لذا...
أحسن الاهتمام بنصاعة روحك
أخلص نواياك
و لا تحمل في أعماقك إلا ما يليق بصلاحك
و اجعل ما خفي منك أروع..و أنقى...و أصدق ❤️🤍
قد يقول البعض : الانسجام الفكري
و قد يقول البعض الآخر : الانسجام العاطفي
و قد يقول آخرون : الاهتمامات المشتركة
او ربما المصالح المعنوية المشتركة
و الحقيقة هي ...
أن هذا الأمر يبقى سِر إلهي
حيث أن أرواحنا
جنود مجندة
حيثما يريدها الله عز وجل لها أن تكون ...فهي تكون
و هي اشبه بالطيور
التي تقع على ما يلائمها...و ليس بالضرورة على ما يشاكلها )
لكن...
أهم ما قد أقوله لك و يفيدك في هذه المسألة
و لكي تصادف روحك من تتآلف معها
عليك أن تهتم بها
عليك أن تصقلها
عليك أن تجعلها شفافة بالدرجة الكافية
لتجعل منها مادة خام لحصول هذا الانسجام .
في هذه الحياة
خُلقنا لنكون بذواتنا ...وحدنا...دون شراكة مع أحد...وحدات نفيسة و ثمينة جداً بما تحمله من صفات طيبة .
فإذا ما اجتهدت
في ارساء جمالك الذاتي
على النحو الذي يحبه الله و يرتضيه لك ..
ستكون فرصتك أكبر
بلقاء من تنسجم و تتوافق معه عاليه جداً
و متى أعلم بأن هذه الفرصة قد أتت ؟!
المُفاجأة...
عندما لا تعود تُفكر بهذا الأمر
عندما تصل لشعور أنك مكتفٍ بذاتك متصالح مع كل ما أنت عليه .
لأن الله حين يجمعك بغيرك و يجمع غيرك بك
هو يجمعكما...
لتشكلا سويا
قوة أكبر و أكثر تأثيراً إيجابيا في هذه الحياة .
لذا...
أحسن الاهتمام بنصاعة روحك
أخلص نواياك
و لا تحمل في أعماقك إلا ما يليق بصلاحك
و اجعل ما خفي منك أروع..و أنقى...و أصدق ❤️🤍
Friday, 10 April 2020
القنافذ
لا يمكن للقنافذ أن تقترب من بعضها البعض فالأشواك التي تحيط بها تكون حصناً منيعاً لها ليس عن أعدائها فقط بل حتى عن أبناء عائلتها
فإذا أطلّ الشتاء برياحه المتواصلة و برودته القارسة إضطرت القنافذ للإقتراب والإلتصاق ببعضها طلباً للدفء ومتحملة ألم الوخزات و حدّة الأشواك .. وإذا شعرت بالدفء إبتعدت .. حتى تشعر بالبرد فتقترب مرة أخرى وهكذا تقضي ليلها بين إقتراب و إبتعاد
الإقتراب الدائم قد يكلفها الكثير من الجروح والابتعاد الدائم قد يفقدها حياتها
كذلك هي حالتنا في علاقاتنا البشرية
لايخلو الواحد منا من أشواك تحيط به وبغيره ولكن لن يحصل على الدفء مالم يحتمل وخزات الشوك والألم
لذا
من إبتغى صديقا بلاعيب عاش وخيدا
ومن إبتغى زوجة او زوج بلا نقص عاش اعزبا ومن إبتغى اخا او اختا بدون مشاكل عاش باحثا
ومن إبتغى قريبا كاملا عاش قاطع لرحمه
فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن إلى حياتنا
إذا أردت أن تعيش سعيدا
فلا تفسر كل شيء ولاتدقق بكلشيء ولاتحلل كل شيء فإن الذين حللوا الألماس وجدوه فحما
لا تحرص على اكتشاف الاخرين أكثر من اللازم
الأفضل أن تكتفي بالخير الذي يظهرونه في وجهك دائماً
و اترك الخفايا لرب العباد
(لو اطّلع الناس على ما في قلوب بعضهم البعض لما تصافحوا إلا بالسيوف)
قد يرزقك الله ببعض الاشخاص لم يخلق فى قلبهم سوى حب و رضى و صفاء ....فلا تفرط فىهم لأنهم سوف يهدمون معك الاخطاء ❤️
لا يمكن للقنافذ أن تقترب من بعضها البعض فالأشواك التي تحيط بها تكون حصناً منيعاً لها ليس عن أعدائها فقط بل حتى عن أبناء عائلتها
فإذا أطلّ الشتاء برياحه المتواصلة و برودته القارسة إضطرت القنافذ للإقتراب والإلتصاق ببعضها طلباً للدفء ومتحملة ألم الوخزات و حدّة الأشواك .. وإذا شعرت بالدفء إبتعدت .. حتى تشعر بالبرد فتقترب مرة أخرى وهكذا تقضي ليلها بين إقتراب و إبتعاد
الإقتراب الدائم قد يكلفها الكثير من الجروح والابتعاد الدائم قد يفقدها حياتها
كذلك هي حالتنا في علاقاتنا البشرية
لايخلو الواحد منا من أشواك تحيط به وبغيره ولكن لن يحصل على الدفء مالم يحتمل وخزات الشوك والألم
لذا
من إبتغى صديقا بلاعيب عاش وخيدا
ومن إبتغى زوجة او زوج بلا نقص عاش اعزبا ومن إبتغى اخا او اختا بدون مشاكل عاش باحثا
ومن إبتغى قريبا كاملا عاش قاطع لرحمه
فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن إلى حياتنا
إذا أردت أن تعيش سعيدا
فلا تفسر كل شيء ولاتدقق بكلشيء ولاتحلل كل شيء فإن الذين حللوا الألماس وجدوه فحما
لا تحرص على اكتشاف الاخرين أكثر من اللازم
الأفضل أن تكتفي بالخير الذي يظهرونه في وجهك دائماً
و اترك الخفايا لرب العباد
(لو اطّلع الناس على ما في قلوب بعضهم البعض لما تصافحوا إلا بالسيوف)
قد يرزقك الله ببعض الاشخاص لم يخلق فى قلبهم سوى حب و رضى و صفاء ....فلا تفرط فىهم لأنهم سوف يهدمون معك الاخطاء ❤️
Subscribe to:
Comments (Atom)