Tuesday, 27 November 2018

واعلم أن الله ليحبك فيرسل اليك من يرعاك واعلم أنه إذا احبك أكثر أبعد عنك من سيؤذيك
و أنه اذا أحبك جعلك خيرا في كل درب تسلكه كأن تسمع كلاما طيبا "وجهك كان خيرا علي" و"حلمت بك حلما جميلا" "يا ليتني صادفتك مسبقا" "عندما أراك اشعر بالارتياح" " كل يوم  اريد ان اتصبح بوجهك وغيرها من الكلمات الطيبة التي تبعث في روحك الامل ويبتسم لها ثغرك
"  وهل هناك أجمل من ان تجد شخصا حزينا ساكنا بلا حراك وكأن الحياة صفعته درسا قاسيا فتسرع ل
 سماع همه وتحاول اسعاده ونصحه  وبعد فترة يأتي اليك هذا الشخص صدفة قائلا "عندما جئتني قد كنت حزينا وقد شككت ان همي قد اصبح اكبر مني حتى بلغ اليأس أقصاه في نفسي وتحجر فؤادي  وبعد ان ذهبت وكأنك مسحت على رأسي شعرت براحة في قلبي   وطمأنينة سكنته  ومن  بعدها لم أقطع صلاة يا ليتني عرفتك مسبقا"
ياااه ما أجملها من كلمات بسيطة كانت كفيلة أن تسعدني مدى الحياة
فوقفت حائرة أفكر بالرد المناسب وبالنهاية كان ردي هذا فضل الله عليك لانه يحبك ويريد بك خيرا والله يثبتك وينفع فيك في الدنيا والاخرة

إنك لا تعلم إلى أي درجة الله رحيم بك لا تعلم كيف يسخر لك  الأشخاص والارواح والصدف والمفاجآت
 كيف يصرف عنك ما تحب لشر لا تعلمه وكيف  يقرب اليك ما تكره لخير لا تعلمه فالحمدلله على ما كان والحمدلله على ما سيكون ‏
💜

Monday, 26 November 2018

قيل لي ذات يوم إن أردت أن تزداد حبًا فازدد قربًا  وكل ما اقتربت من اللّه أحببته أكثر وأحبك أكثر وكلما تأملت  في أقداره  وألطافه وتدبيره للأمور لازددت له حبًا.
علمني القرآن:
دائما ما كنت  أمر على صفاته سبحانه وتعالى فأقرأ وهو الغفور الرحيم الغفور الودود وغيرها حتى وصلت لـ " العزيز الرحيم " فعرفت وقتها أن صفة الرحمة لا تكتمل إلا بالعزة والقوة وكمالها لله وحده فتعلمت أن اللّه رغم قوته وعزته وغناه إلا أنه وصف نفسه بالعزيز الرحيم الذي يرحمنا، وهنا أدركت كمال رحمة اللّه بعباده
 انتشرت مقولة يقول بها البعض مخاطبًا من أساء إليه: " غفرنا الذنب لكن الود لا يعود  " فنظرت لقوله تعالى: " الغفور الودود " سبحان من يغفر الذنوب جميعها ويرجع الود بينه وبين عباده كود الام لابنائها بل هو اعظم  من ذلك بكثيير رغم غناه عنا ويا للفرق العظيم بين الله وعبيده فهل ما زلت راغبا ب "قلب" أحد منهم بعد ذلك أخبرني؟؟:
إذا نزل أمر اللّه عليك ولم يكن باليد حيلة فليس عليك سوى التسليم فإن الله يعلم كيف يدبر أمرك بأحسن مما تتخيل كأم موسى عليه السلام ألقت به في اليم وهي تثق بقدرة الله على جبر قلبها فسبحان من لا يُسأل عما  يفعل وهم يسألون .💗🌌❤

Friday, 23 November 2018

لربما قل فضوله نحوها بعض الشيء .....
قد زال التوتر الحاصل عند لقاها وتضاءل الشوق وبهتت فرحة القدوم بعد طول الانتظار كما انه اعتاد على رؤيتها ووجهها اصبح مألوفا وحضورها لم يعد مبهجا ولم تعد تلك الدهشة تصبه عندما يصادفها
هي لا تريد ان تكون مجرد اسما في قائمة المسجات  او
شيئا سهل الوصول متى ما أُتيحت الفرصة  اليه هي تريد ان يشعرها بأنها ثمينة  لا يزال يشتاق اليها دائما واذا نظر اليها أسرته وزادته سعادة وطمأنينة
ان يهتم بها وان يكن صادقا معها وان تكن هي اول من سكنت تلك العضلة اللتي بحجم قبضة يده والمسؤولة عن ضخ الترياق السحري الذي يتوزع على بقية اجزاء جسمه ليبقها على قيد الحياة ومن ثم أحكم الاغلاق عليه بقوة
  لربما هي تطلب الكثير؟؟ الا يستحق قلبها ؟؟؟
 انها غير معتادة على التعلق بأحد ولا تحب احدا ان يتعلق بها خشية ان تؤذي قلبا او ان تعبث به فيُجرح
 لا تريد ان تكون سببا في كسر قلب قد أحبه الله
ما يحزنها أكثر انها تعلم أن  الله حزين  فهي كانت ممن صبر فصبر فتصبر ومن ثم انفجر دفعة واحدة وكأنها نسيت عهدها  مع الله ..دائما ما كانت تسأله في سجودها الثبات على الامر والعزيمة ومجاهدة النفس عن الهوى وأن لا تزلّ قدما بعد ثبوتها.....وباتت تتذكر قوله تعالى "إن الله شديد العقاب" ولكن كانت تدفعها باليقين "أن الله غفور رحيم" .....جل ما تتمناه الفتاة قلبا صادقا يخاف الله فيها وعليها 💜💙
قلبا نقيا لا يحمل الا نية طيبة تنبع من بئر سحري داخل قلبه الطاهر  💙💜
.........2:02 am.....

Tuesday, 6 November 2018


وقد ترى البعض منهم وكأنه قد خرج من انتصارات كبيرة....
ولكنك لو تأملت قلبه لتعجبت مما فيه ..... عن تلك الصدمات التي كادت ان تكسره وعن تلك الكلمات الجارحة  التي أسرها في نفسه ولم يبدها لهم  وعن تلك الغيرة التي كتمها ثم هذب نفسه على حب الخير لأخيه المسلم وإن كانت كل خلافات الكون بينهما وحين لم يس
لم يسمح للحسد أن يتسلل قلبه وقتله بدعوات كثيرة بالبركة والعطاء والغبطة
 وعن تلك الدعوات التي كان يدعو بها لمن ظلمه بينما كان الطريق الأسهل أن يكيد له او حتى ان يظلمه وعن كل مرة كان يربي قلبه على "{وإن الساعة لآتية فاصفح الصفحَ الجميل} وعن كل مرة قدم فيها الخير لمن لم يكرمه وكان يردد{ إنما نطعمكم لوجه اللّه لا نريد منكم جزاء ولا شكورًا} وعن كل مرة كان اتباع الهوى أسهل عليه لكنه هذب قلبه ونهاه عن الهوى وأحسن توجيه وجهه للّه وهو يعلم تمااما أن الخير لا يأتي إلا حين يجعل منهجية قلبه:{ إن يعلم اللّه في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا }

وهناكَ فقط تكون حقيقة جميع الانتصارات التي بدت عندما تدرك تمام انه لا يطلع على القلب إلا اللّه وتدرك قوله تعالى :{ وأما من خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى }❤🌌

Sunday, 4 November 2018

في اللحظة التي كان يجب على الفتاة  ان تشعر بها  في الامان انه  بجانبها يحرسها ويطمئن عليها تحولت فجأة الى لحظة خوف
نعم خوف....  لكن خوفا ليس منه هي تعلم أنه لن يؤذيها لانه يخاف الله فيها  وليس خوفا من نفسها ان ترتكب خطأً لأنها تعلم جيدا ان الله يراها فهي من المستحيل ان تجعل الله تعالى أهون الناظرين اليها
قد يظن الشاب ان تقف تلك الفتاة معه وحدهما امرا عاديا كثير الحدوث لمن في عمرهما  لكن هي تراه امرا جللا فهي لا ترى ان هناك حاجة لوقوفها معه في هذا المكان والزمان فهي لا تملك من الامر شيء  فقد قيل في ادب الاختلاط بين الرجال والنساء لا تُطل النظر ولا تستَبِح الحديث وكُف عن المزاح والزم الكلفة واجتنب حدوث الألفة وإياك ثم اياك والخلوة واترك مسافة كافية وإلا فاحفظ نفسك ونفوس من حولك ولا تختلط..
على الرغم ان الشاب سيصفها
بالمعقدة او المتكبرة او النكدة او "الدراما" لكن الفتاة لا يهمها فمن راى روحها لن يحتاج الى تفسير
«««« مما خافت الفتاة ؟؟»»»««
لقد خافت الفتاة من عمق الاقتراب من الاعتياد على الاهتمام من الثقة وصدق المشاعر والاخلاص والوفاء من الحماية والامان والطمأنينة ومن الصداقة والمحبة و من ان يهون كل الود
الذي كنا نقول انه لن يهون
عندما لا يكتب الله لهما أن يكونا لبعضهما




 فاحفظ_قلبك حتى يأتي بها الله كما هو يريد وكما يحب ويرضى كي يكون هو من اختار لنا لان خيارات الله تحمل في طياتها الخير دائما حتى وان بدت لك في البداية انها مستحيلة وصعبة