قيل لي ذات يوم إن أردت أن تزداد حبًا فازدد قربًا وكل ما اقتربت من اللّه أحببته أكثر وأحبك أكثر وكلما تأملت في أقداره وألطافه وتدبيره للأمور لازددت له حبًا.
علمني القرآن:
دائما ما كنت أمر على صفاته سبحانه وتعالى فأقرأ وهو الغفور الرحيم الغفور الودود وغيرها حتى وصلت لـ " العزيز الرحيم " فعرفت وقتها أن صفة الرحمة لا تكتمل إلا بالعزة والقوة وكمالها لله وحده فتعلمت أن اللّه رغم قوته وعزته وغناه إلا أنه وصف نفسه بالعزيز الرحيم الذي يرحمنا، وهنا أدركت كمال رحمة اللّه بعباده
انتشرت مقولة يقول بها البعض مخاطبًا من أساء إليه: " غفرنا الذنب لكن الود لا يعود " فنظرت لقوله تعالى: " الغفور الودود " سبحان من يغفر الذنوب جميعها ويرجع الود بينه وبين عباده كود الام لابنائها بل هو اعظم من ذلك بكثيير رغم غناه عنا ويا للفرق العظيم بين الله وعبيده فهل ما زلت راغبا ب "قلب" أحد منهم بعد ذلك أخبرني؟؟:
إذا نزل أمر اللّه عليك ولم يكن باليد حيلة فليس عليك سوى التسليم فإن الله يعلم كيف يدبر أمرك بأحسن مما تتخيل كأم موسى عليه السلام ألقت به في اليم وهي تثق بقدرة الله على جبر قلبها فسبحان من لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون .💗🌌❤
No comments:
Post a Comment