Tuesday, 6 November 2018
وقد ترى البعض منهم وكأنه قد خرج من انتصارات كبيرة....
ولكنك لو تأملت قلبه لتعجبت مما فيه ..... عن تلك الصدمات التي كادت ان تكسره وعن تلك الكلمات الجارحة التي أسرها في نفسه ولم يبدها لهم وعن تلك الغيرة التي كتمها ثم هذب نفسه على حب الخير لأخيه المسلم وإن كانت كل خلافات الكون بينهما وحين لم يس
لم يسمح للحسد أن يتسلل قلبه وقتله بدعوات كثيرة بالبركة والعطاء والغبطة
وعن تلك الدعوات التي كان يدعو بها لمن ظلمه بينما كان الطريق الأسهل أن يكيد له او حتى ان يظلمه وعن كل مرة كان يربي قلبه على "{وإن الساعة لآتية فاصفح الصفحَ الجميل} وعن كل مرة قدم فيها الخير لمن لم يكرمه وكان يردد{ إنما نطعمكم لوجه اللّه لا نريد منكم جزاء ولا شكورًا} وعن كل مرة كان اتباع الهوى أسهل عليه لكنه هذب قلبه ونهاه عن الهوى وأحسن توجيه وجهه للّه وهو يعلم تمااما أن الخير لا يأتي إلا حين يجعل منهجية قلبه:{ إن يعلم اللّه في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا }
وهناكَ فقط تكون حقيقة جميع الانتصارات التي بدت عندما تدرك تمام انه لا يطلع على القلب إلا اللّه وتدرك قوله تعالى :{ وأما من خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى }❤🌌
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment