Sunday, 4 November 2018

في اللحظة التي كان يجب على الفتاة  ان تشعر بها  في الامان انه  بجانبها يحرسها ويطمئن عليها تحولت فجأة الى لحظة خوف
نعم خوف....  لكن خوفا ليس منه هي تعلم أنه لن يؤذيها لانه يخاف الله فيها  وليس خوفا من نفسها ان ترتكب خطأً لأنها تعلم جيدا ان الله يراها فهي من المستحيل ان تجعل الله تعالى أهون الناظرين اليها
قد يظن الشاب ان تقف تلك الفتاة معه وحدهما امرا عاديا كثير الحدوث لمن في عمرهما  لكن هي تراه امرا جللا فهي لا ترى ان هناك حاجة لوقوفها معه في هذا المكان والزمان فهي لا تملك من الامر شيء  فقد قيل في ادب الاختلاط بين الرجال والنساء لا تُطل النظر ولا تستَبِح الحديث وكُف عن المزاح والزم الكلفة واجتنب حدوث الألفة وإياك ثم اياك والخلوة واترك مسافة كافية وإلا فاحفظ نفسك ونفوس من حولك ولا تختلط..
على الرغم ان الشاب سيصفها
بالمعقدة او المتكبرة او النكدة او "الدراما" لكن الفتاة لا يهمها فمن راى روحها لن يحتاج الى تفسير
«««« مما خافت الفتاة ؟؟»»»««
لقد خافت الفتاة من عمق الاقتراب من الاعتياد على الاهتمام من الثقة وصدق المشاعر والاخلاص والوفاء من الحماية والامان والطمأنينة ومن الصداقة والمحبة و من ان يهون كل الود
الذي كنا نقول انه لن يهون
عندما لا يكتب الله لهما أن يكونا لبعضهما




 فاحفظ_قلبك حتى يأتي بها الله كما هو يريد وكما يحب ويرضى كي يكون هو من اختار لنا لان خيارات الله تحمل في طياتها الخير دائما حتى وان بدت لك في البداية انها مستحيلة وصعبة 


No comments:

Post a Comment